المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

229

أعلام الهداية

الأبصار ، وابن حجر في الصواعق ، والشيخ سليمان في الينابيع ، وابن الصبّاغ في الفصول ، إلى غير هؤلاء ، وقال الآلوسي في مختصر التحفة الاثني عشرية ( ص 8 ) : وهذا أبو حنيفة وهو هوبين أهل السنّة كان يفتخر ويقول بأفصح لسان : « لولا السنتان لهلك النعمان » يريد السنتين اللتين صحب فيها - لأخذ العلم - الإمام جعفر الصادق ( عليه السّلام ) . مالك بن أنس : ومنهم مالك بن أنس المدني أحد المذاهب الأربعة أيضا ، قال ابن النديم في الفهرست : هو ابن أبي عامر من حمير وعداده في بني تيم بن مرّة من قريش ، وحمل به ثلاث سنين ، وقال : وسعى به إلى جعفر بن سليمان العبّاسي وكان وإلي المدينة فقيل له : إنّه لا يرى ايمان بيعتكم . فدعى به وجرّده وضربه أسواطا ومدّده فانخلع كتفه وتوفى عام ( 179 ه ) عن ( 84 ) سنة ، وذكر مثله ابن خلكان . وأخذه عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) معلوم مشهور ، وممّن أشار إلى ذلك النووي في التهذيب ، والشبلنجي في نور الأبصار ، والسبط في التذكرة ، والشافعي في المطالب ، وابن حجر في الصواعق ، والشيخ سليمان في الينابيع ، وأبو نعيم في الحلية ، وابن الصبّاغ في الفصول ، إلى ما سوى هؤلاء . سفيان الثوري : ومنهم سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي ، ورد بغداد عدّة مرّات ، وروى عن الصادق ( عليه السّلام ) جملة أشياء ، وأوصاه الصادق بأمور ثمينة مرّت في الوصايا ، وناظر الصادق في الزهد كما سلف ، وارتحل إلى البصرة وبها مات ( 161 ه ) ، وولادته في نيف وتسعين ، قيل شهد وقعة زيد الشهيد وكان في شرطة هشام بن عبد الملك .